السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1362
تعليقات نقض ( فارسى )
و راحته و سعته عليه بحيث يرى مدّ بصره كما يقال : فلان في الجنّة اذا كان في رغد من العيش و سلامة و كذا في ضدّه قال القرطبي : و الأوّل أصحّ » . و قال الشيخ حسن العدوى الحمزاوى فى مشارق الانوار فى الفصل الثالث مما يتعلق بالميت ( ص 31 طبعة مصر بسال 1318 ) : « اعلم أنّ القبر امّا روضة من رياض الجنّة او حفرة من حفر النار قال الحافظ الجلال : و هو أوّل منازل الآخرة قال : أخرج البيهقي و ابن أبي الدنيا عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه ( صلعم ) : القبر روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النار ، قال : و أخرج الترمذىّ مثله ، و أخرج ابنمندة عن أبي هريرة عن النبي ( صلعم ) قال : انّ المؤمن في قبره في روضة خضراء و يرحّب أى يوسّع له في قبره سبعون ذراعا ، و ينوّر له كالقمر ليلة البدر . ( پس بشرح و بسط مفصّل در اين موضوع بتحقيق پرداخته است ) و فخر رازى و محقّق دوانى و ساير بزرگان عامّه نيز در اين موضوع بتحقيق مبسوطى در كتب خود پرداختهاند و علماى شيعه نيز ببسط كامل در اين موضوع سخن راندهاند و مقام گنجايش اشاره ببيشتر از اين را ندارد هر كه طالب باشد بمظانش رجوع كند . و نيز ابراهيم ثقفى ( ره ) در « الغارات » در نامهء امير المؤمنين ( ع ) باهل مصر و محمّد بن أبى بكر اين عبارت را نقل كرده ( ج 1 ، ص 239 ) : « و اعلموا عباد اللّه أنّ ما بعد الموت أشدّ من الموت لمن لم يغفر اللّه له و يرحمه ، و احذروا القبر و ضمّته و ضيقه و ظلمته و غربته ، فانّ القبر يتكلّم كلّ يوم و يقول : أنا بيت التراب ، و أنا بيت الغربة ، و أنا بيت الدود و الهوامّ ، و القبر روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النار . . . ( الحديث ) » الى غير ذلك من الأحاديث . تعليقهء 224 ( ص 639 ؛ س 5 ) محاجهء ابن عباس با عايشه در دفن امام حسن ( ع ) عبارت مأخوذ از إرشاد مفيد ( ره ) است و نصّ عبارت او ضمن ذكر كيفيّت دفن امام حسن ( ع ) تحت عنوان « فصل - فمن الأخبار التي جاءت بسبب وفاة الحسن ( ع ) »